شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
إكوادور: تُظهر صادرات الأخشاب الصينية اتجاهًا يتمثل في «ارتفاع مبدئي وانخفاض لاحق»، وقد وقّعت بالفعل اتفاقية تبادل تجاري مع الولايات المتحدة الأمريكية!
في السنوات الأخيرة، أسهم التعافي في قطاع البناء في الإكوادور في إعطاء دفعة إيجابية لصناعة الأخشاب. وتُظهر البيانات الرسمية أنه، بفضل تنشيط العديد من سياسات الرهن العقاري السكنية، ارتفعت مبيعات قطاع البناء في البلاد بنسبة 20.5% على أساس سنوي خلال الربع الأول من عام 2026. وفي الفترة نفسها، زادت صادرات الإكوادور من الأخشاب إلى الصين بنسبة 46.4% مقارنة بالعام السابق، ما يعكس معدل نمو كبيرًا.
تُظهر بيانات الجمارك أنه في الربع الأول من عام 2026، بلغ إجمالي واردات الصين من الأخشاب من الإكوادور 36,000 متر مكعب، بزيادة قدرها 46.4% على أساس سنوي، فيما وصلت قيمة الواردات إلى 8.93 مليون دولار، بارتفاع نسبته 43.1% مقارنة بالعام السابق. وخلال هذه الفترة، انخفض متوسط سعر استيراد الأخشاب بشكل طفيف بنسبة 2.3%.
حسب الشهر:
يناير: بلغت الواردات 15,400 متر مكعب، بارتفاع قدره 66.2% على أساس سنوي؛ فيما انخفض متوسط السعر بنسبة 10% على أساس سنوي.
فبراير: بلغت الواردات 15,100 متر مكعب، بارتفاع قدره 268.7% على أساس سنوي؛ فيما انخفض متوسط السعر بنسبة 19.2% على أساس سنوي؛
مارس: بلغت الواردات 5,500 متر مكعب، بانخفاض قدره 50.9% على أساس سنوي؛ فيما ارتفع متوسط السعر بنسبة 22.4% على أساس سنوي.
تُظهر تحليلات السوق أن واردات الصين من الأخشاب في شهري يناير وفبراير ارتفعت بنسبة 66.2% و268.7% على التوالي مقارنةً بالعام السابق، ما يشير إلى نمو متسارع؛ غير أن الواردات سجلت في مارس انخفاضًا حادًا بلغ 50.9% على أساس سنوي، لتتراجع إلى 0.55 مليون متر مكعب خلال الشهر.
قد يعكس هذا التذبذب الحاد، الذي يتميز بمرحلة أولية مرتفعة تليها انخفاض، عدم استقرار في إمدادات الإكوادور، واختناقات في سلاسل اللوجستيات الدولية، بالإضافة إلى تشبع مؤقت للطلب المحلي على هذا النوع من الأخشاب في الصين.
جدير بالذكر أن إكوادور والولايات المتحدة سبق لهما توقيع اتفاقية تجارية متبادلة. وبموجب أحكام هذه الاتفاقية، أعادت الولايات المتحدة منح معاملة التعريفة الخاصة بأكثر الدول رعاية (MFN) لمنتجات إكوادورية محددة، مما ألغى التعريفات الإضافية التي كانت قد فُرضت سابقًا.
أُدرجت بعض المنتجات الحرجية ضمن قائمة تخفيض التعريفات الجمركية، حيث خُفِّض معدل التعريفة على الخشب الرقائقي — الذي يشكّل 51% من صادرات الإكوادور الحرجية إلى الولايات المتحدة — من 18% إلى 8%. ومن المتوقع أن يعزّز ذلك إجمالي صادرات الإكوادور الحرجية إلى الولايات المتحدة، مما يعوّض التحديات التجارية المحتملة التي قد تواجهها المنتجات الحرجية الأخرى.
ومع ذلك، ومع تعافي قطاع البناء في الإكوادور، تواجه شركات الأخشاب أيضًا تحديات تشغيلية متعددة، حيث تتراكم الضغوط على جميع المراحل.
على صعيد سلسلة التوريد، تواجه الشركات نقصًا في موردي الأخشاب، كما أن المسافة الشاسعة بين المزارع ومحطات المعالجة ترفع تكاليف الحصول على المواد الخام وتُصعّب ضمان توفر الإمدادات في الوقت المناسب. إضافةً إلى ذلك، تؤثر الأمطار الغزيرة المستمرة بشكل مباشر على عمليات قطع الأشجار والمعالجة، مما يزيد من تقييد القدرة الإنتاجية.
على صعيد التكاليف، أدّت الزيادات في أسعار الوقود والمواد الخام، إلى جانب تكاليف النقل الإضافية الناجمة عن طول المسافات اللوجستية، إلى ارتفاع إجمالي تكاليف التشغيل لدى الشركات، مما أدى إلى ضغط كبير على الربحية.
تقترح شركات الأخشاب الإكوادورية أن تعزّز الحكومة الدعم السياساتي لمساعدة الشركات على التوسع في الأسواق الخارجية وزيادة صادرات الأخشاب والمنتجات الخشبية.
على صعيد سلسلة التوريد، تدعو الشركات إلى إنشاء آلية لاختيار الموردين تستند إلى تصاريح قانونية للقطع الحرجي، بما يضمن الامتثال وقابلية تتبع المواد الخام. كما توصي الجهات الفاعلة في القطاع بتطوير مواقع متعددة للحصاد القائم على المزارع، وذلك لتعزيز استقرار ومتانة إمدادات المواد الخام، ومن ثم تقليل الاعتماد على مصادر واحدة.
- نهاية -
إخلاء مسؤولية: محتوى هذا المقال مستمد من مواقع إلكترونية عامة أو منصات عبر الإنترنت، ويهدف حصريًا إلى نقل المعلومات وليس للاستخدام التجاري، كما لا يُعدّ أي نصيحة استثمارية. النصوص والصور محفوظة حقوقها لمُلّاكها الأصليين. في حال وجود أخطاء في ذكر المصادر أو إذا تم انتهاك حقوقكم القانونية، يرجى التواصل معنا وسنقوم على الفور بتصحيح المحتوى أو حذفه. إذا كانت لديكم أي أسئلة أو موضوعات ترغبون في مناقشتها، فلا تترددوا في ترك تعليق أدناه.
الكلمات المفتاحية:
السابق
المزيد من المدونات