شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
تعرّض ميناء صباح لضربة ثلاثية تتمثل في الازدحام، ورسوم إضافية تفرضها شركات الشحن، وارتفاع الأسعار!
وفقاً لتقارير إعلامية صادرة عن صحيفة صباح، أعرب فرع سباه التابع لاتحاد المصنعين الماليزيين (FMM) مؤخراً عن قلق بالغ إزاء الازدحام المستمر في موانئ سباه، مشيراً إلى أن هذه الأزمة اللوجستية تقوّض بشكل جسيم القدرة التنافسية الصناعية للولاية.
أشار لياو هين كونغ، رئيس فرع ماليزيا للاتحاد الدولي لعمال الموانئ في ولاية صباح، إلى أن العمليات المينائية في الولاية كادت أن تُصاب بالشلل التام، إذ باتت الاضطرابات الشديدة في حركة الحاويات، وتكرار تحويل مسار السفن إلى موانئ أخرى، وارتفاع مستويات الاختناق في مناطق تخزين الحاويات، والتأخيرات الطويلة في إجراءات الدخول عبر البوابات، هي القاعدة السائدة.
وأضاف لياو أن مشغلي سفن النقل التكميلي أعلنوا عن فرض «رسوم ازدحام» و«زيادة عامة في التعريفة» (GRI) اعتبارًا من 7 مايو، مرجعين هذه الخطوة إلى فشل الميناء في تفريغ البضائع المتراكمة بسرعة. وأكد: «هذا نتيجة مباشرة لعدم كفاءة عمليات الميناء، غير أن التكلفة في نهاية المطاف تتحملها الشركات في صباح».
أشار إلى أنه، مقارنةً بشبه جزيرة ماليزيا، يواجه مصنعو صباح بالفعل تكاليف أعلى للمواد الخام والوقود، وهم الآن يعانون من ارتفاعات حادة في رسوم التأخير، ورسوم الاحتجاز، بالإضافة إلى رسوم إضافية أخرى. كما أدّت اختناقات التشغيل في الموانئ إلى خلق بيئة تضخمية ناجمة عن ضغوط التكلفة.
لقد بلغت الشركات المصنّعة، تحت وطأة الأعباء الثقيلة المتمثلة في الرسوم التصاعدية العقابية ورسوم التخزين، نقطة الانهيار، ما اضطرها إلى تحميل التكاليف على المستهلكين. وهذا لا يقوّض القوة الشرائية لدى الجمهور فحسب، بل يُكبِد هوامش أرباح الشركات انكماشاً حاداً. ويدعو الاتحاد إلى اتخاذ إجراءات تدخل فورية لحلّ الأزمة وحماية القدرة التنافسية الصناعية لولاية صباح.
بصفتها ركيزةً لاقتصاد ولاية صباح، توشك صناعة الأخشاب على الانهيار في سلسلة التوريد بسبب الاضطرابات المستمرة في الموانئ. ويحذر خبراء القطاع من أن صباح تمتلك نظامًا متكاملًا لمعالجة الأخشاب وتصديرها؛ فإذا لم تتحسن عمليات الموانئ خلال الأسابيع المقبلة، فقد تُحوَّل الطلبات الدولية إلى الخارج، مما يقوّض ثقة المشترين ويدفع العملاء العالميين إلى اللجوء إلى أسواق بديلة أكثر كفاءةً من حيث الخدمات اللوجستية، مثل إندونيسيا وفيتنام. وفي مثل هذا السيناريو، فإن صباح ’ سيخسر قطاع الأخشاب في البلاد ليس فقط الحاويات وجداول الشحن، بل أيضاً سمعته التي نالها بشقّ الأنفس في أسواق التصدير ومكانته الصناعية الراسخة.
- النهاية -
إخلاء مسؤولية: المحتوى والبيانات الواردة في هذا المقال مستقاة من مصادر عامة لأغراض مرجعية فقط، ولا تُعدّ بأي حال من الأحوال نصيحة استثمارية أو تجارية. قد تتقلّب أسعار الأخشاب تبعًا لعوامل مثل السياسات العامة، والأحوال الجوية، ومتطلبات العرض والطلب؛ وعلى المتخصصين اتخاذ قرارات رشيدة بناءً على ظروفهم الخاصة، مع تحمل كامل المسؤولية عن المخاطر. يخضع النصوص والصور لحقوق الطبع والنشر الخاصة بمالكيها؛ وفي حال وجود أي انتهاك أو إسناد غير دقيق، يرجى التواصل معنا لإجراء التعديل أو الإزالة. يتعيّن عند إعادة النشر ذكر المصدر بشكل صحيح. نرحّب بتعليقاتكم وملاحظاتكم.
الكلمات المفتاحية:
السابق
المزيد من المدونات
تعرّض ميناء صباح لضربة ثلاثية تتمثل في الازدحام، ورسوم إضافية تفرضها شركات الشحن، وارتفاع الأسعار!