تقرير سوق الأخشاب في وسط أفريقيا وغربها: انتعاش صادرات الغابون والكاميرون إلى الصين، وانتعاش الطلب على جذوع الأوكومي


استعرض أحدث تقريرٍ سوقيٍّ صادرٍ عن المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية (ITTO) ظروفَ سوق الأخشاب في الغابون والكاميرون وجمهورية الكونغو. وتُظهر النتائج أنّ عدمَ اليقين الجيوسياسي، وارتفاعَ تكاليف الشحن، واستمرارَ ضعفِ الطلب الدولي، تُشكِّل مجتمعةً قيوداً على أسواق الأخشاب في وسط أفريقيا وغربها. ولا توجد، حتى الآن، بوادرٌ واضحةٌ على انتعاشٍ في سوق المشترين الأوروبيين.


الكلمات المفتاحية:

المزيد من المدونات

تقرير سوق الأخشاب في وسط أفريقيا وغربها: انتعاش صادرات الغابون والكاميرون إلى الصين، وانتعاش الطلب على جذوع الأوكومي

استعرض أحدث تقريرٍ سوقيٍّ صادرٍ عن المنظمة الدولية للأخشاب الاستوائية (ITTO) ظروفَ سوق الأخشاب في الغابون والكاميرون وجمهورية الكونغو. وتُظهر النتائج أنّ عدمَ اليقين الجيوسياسي، وارتفاعَ تكاليف الشحن، واستمرارَ ضعفِ الطلب الدولي، تُشكِّل مجتمعةً قيوداً على أسواق الأخشاب في وسط أفريقيا وغربها. ولا توجد، حتى الآن، بوادرٌ واضحةٌ على انتعاشٍ في سوق المشترين الأوروبيين.

غابون تُنشئ نظامًا شاملاً للتتبع عبر سلسلة القيمة للأخشاب: إنشاء مركز بيانات جديد على المستوى الوطني لتتبّع العملية بأكملها، بدءًا من جذوع الأشجار وصولًا إلى الموانئ.

ولمعالجة التحديات التنظيمية في صناعة الأخشاب وتعزيز تحديثها، أعلنت الغابون مؤخرًا عن خطوةٍ مهمةٍ تمثّلت في إطلاق مركزٍ وطنيٍّ للبيانات. وتهدف هذه المبادرة إلى رقمنةِ العمليةِ الكاملةِ لتجارةِ الأخشاب، بدءًا من الحصادِ في الغاباتِ وصولًا إلى التصديرِ عبر الموانئ، بما يسدُّ الفجوةَ الطويلةَ الأمدَ في البيانات التي لطالما عانت منها السلطات، ويقدّم نموذجًا عمليًا جديدًا لتنظيمِ تجارةِ الأخشاب على الصعيدِ العالمي.

هيئة الشحن في غانا: يؤدي النزاع إلى ارتفاع حاد في رسوم الإضافية على الشحن، كما ترتفع تكلفة شحن صادرات الأخشاب بشكل كبير.

في إشعارٍ صادرٍ مؤخرًا عن هيئة الشاحنين في غانا (GSA)، أشارت الهيئة إلى أنّ النزاع الراهن قد عطّل بشكلٍ جسيم مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممرٌ مائيٌ دوليٌ رئيسي. ويُعَدُّ هذا المضيق محطةً لا غنى عنها لمعظم طرق الشحن الرئيسية لدى شركات الشحن الدولية، كما ينقل نسبةً كبيرةً من التجارة البحرية العالمية. وإنّ تعطيل حركة الشحن وتداعياته على سلسلة التوريد العالمية يدفعان العديد من شركات الشحن الدولية إلى تعديل خطوط مسارات سفنها.