تشهد الموانئ الرئيسية في أوروبا وجنوب شرق آسيا ازدحاماً شديداً. فهل ستواجه الموانئ الصينية أزمةً غير مسبوقةً تتمثل في كثرة الحاويات الفارغة؟


نظراً للتصعيد المستمر في الوضع بالشرق الأوسط، من المرجح أن يؤدي الاختناق الحاصل في الموانئ الرئيسية بجنوب شرق آسيا إلى نشوء أزمة في حاويات الشحن الفارغة في الموانئ الصينية مستقبلاً. ومع ذلك، لا تزال طريق نقل الأخشاب من أوروبا إلى أستراليا مفتوحةً دون عوائق في الوقت الراهن، غير أن تكاليف الوقود قد ارتفعت بشكل طفيف.


الكلمات المفتاحية:

المزيد من المدونات

تشهد الموانئ الرئيسية في أوروبا وجنوب شرق آسيا ازدحاماً شديداً. فهل ستواجه الموانئ الصينية أزمةً غير مسبوقةً تتمثل في كثرة الحاويات الفارغة؟

نظراً للتصعيد المستمر في الوضع بالشرق الأوسط، من المرجح أن يؤدي الاختناق الحاصل في الموانئ الرئيسية بجنوب شرق آسيا إلى نشوء أزمة في حاويات الشحن الفارغة في الموانئ الصينية مستقبلاً. ومع ذلك، لا تزال طريق نقل الأخشاب من أوروبا إلى أستراليا مفتوحةً دون عوائق في الوقت الراهن، غير أن تكاليف الوقود قد ارتفعت بشكل طفيف.

الوضع في الشرق الأوسط يُشعِل قناة السويس! فقد تَعَطّلت صادرات منتجات الغابات إلى آسيا، فمن سيدفع تكاليف الارتفاع الحاد في الأسعار؟

أدت الأوضاع في الشرق الأوسط إلى حصار مضيق هرمز وحدوث اضطرابات في حركة الشحن عبر قناة السويس، مما أثّر بشكل جدي على صادرات المنتجات الحرجية من أوروبا إلى آسيا. إن تأخير التسليم وارتفاع التكاليف أمر لا مفر منه، خاصة بالنسبة لتجارة اللب والخشب وغيرها من المنتجات.

انخفض تصدير جذوع الأخشاب الاستوائية من البلدان الأفريقية إلى الصين انخفاضًا حادًا! وبحلول عام 2025، انخفض بنسبة 83.8%.

وفقًا لقسم تنمية صناعة الخشب (TIDD) في غانا، بلغ إجمالي صادرات البلاد من منتجات الخشب 1.66 مليون متر مكعب بقيمة 763 مليون يورو خلال الفترة من 2020 إلى 2025. ومن بين هذه الكميات، سجّل حجم الصادرات في عام 2025 مستوىً منخفضًا جديدًا، حيث بلغ 217,000 متر مكعب فقط بقيمة 98.38 مليون يورو.