شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
تخطط اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض لفرض رقابة صارمة على عدة أنواع شائعة من الأخشاب الأفريقية، وقد تُفرض قيود على تجارة السابيلي والأوبيش وغيرها!
نظرة عامة على النص
تخطط اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض لضمّ عددٍ من الأخشاب الأفريقية الشائعة إلى قائمة الرقابة الخاصة بها، الأمر الذي أثار اهتماماً كبيراً في القطاع. وباعتبار السوق الصينية المستورد الرئيسي، فقد تواجه ارتفاعاً في التكاليف ونقصاً في المعروض.
01. جوهر الاقتراح: تستهدف عدة أنواع شجرية تجارية
- تشمل أنواع الأشجار المقترح إدراجها في الاتفاقية أزوبيه وأربع أنواع من جنس الإنتاندروفراجما، وهي السيبو (البادوك الأفريقي)، والسابيلي، والتياما (البادوك الأفريقي الأنغولي)، والكوسيبو (السابيلي الكاذب).
تُدرج أيضًا الأيوس والأوكومي ضمن قائمة التقييم.
02. التركيز الصناعي: ممارسون يعربون عن قلقهم من مواجهة «عدم وجود طعام للطهي»
لقد حظي التقدّم المتعلق بهذا الأمر باهتمام واسع النطاق في القطاع، كما انتشر التشاؤم بين المطلعين على الشأن.
يُعرف أن عدداً من الممارسين الرئيسيين يعارضون بشدة الاشتراط الإلزامي للتشجير الاصطناعي المنهجي لأنواع الأشجار مثل الأوكمي والأيوس. ويزعم هؤلاء الممارسون أنه، استناداً إلى الملاحظات الميدانية، تتمتع هذه الأنواع من الأشجار عموماً بقدرات قوية على التجدد الطبيعي، وأن اتجاهات تعافي أعدادها إيجابية.
طُرِحَت حجج مماثلة بشأن شجرة البتروكاربوس الأنغولية، مع الإقرار بأن معدل تجدّدها أبطأ من معدل تجدّد شجرة الأفزيلا. ومع ذلك، يشدّدون على أن الغابات المدارة على نحو مستدام توفّر الظروف الملائمة للتجدّد الطبيعي، وأنه في معظم الحالات لا يكون إعادة التشجير الاصطناعي مجدياً اقتصادياً ولا ضرورياً. وترى الصناعة عموماً أنه نظراً للوضع الصعب بالفعل الذي تواجهه الأنواع الأفريقية في السوق الأوروبية بسبب قضايا مثل الامتثال لمعايير التتبّع والتعقّب، فإن احتمال توسيع نطاق الأنواع الخاضعة لأحكام الاتفاقية يُنظر إليه باعتباره تهديداً كبيراً للإنتاج والتجارة والاستثمار. علاوة على ذلك، لم يُجرَ بعد تقييمٌ كاملٌ للأثر المحتمل لتشديد إجراءات الرقابة على الواردات واللوائح البيئية بشكل متزايد على العمالة المحلية وسبل العيش في المناطق الريفية وعلى الاقتصاد الوطني. وإذا أُدرِجَت مزيدٌ من الأنواع الشجرية الأفريقية ضمن إطار الرقابة الصارمة لاتفاقية سايتس، فقد تواجه بعض القطاعات المتخصصة انكماشاً في حجم الأعمال، بل وقد تُستبعد من السوق تماماً.
03. التأثير على السوق الصيني: ارتفاع تكاليف الاستيراد
بالنسبة للسوق الصيني، بوصفه المستورد الرئيسي للأخشاب الأفريقية، قد يؤدي هذا التحديث المحتمل للأنظمة إلى تفاقم الوضع الحالي المتمثل في «انخفاض الكميات وارتفاع الأسعار» في واردات الأخشاب.
إن أوكوني، بوصفها الصنف الرئيسي المطلق من الأخشاب الأفريقية المستوردة إلى الصين، فإن إدراجها رسمياً في ملحق اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض سيؤدي مباشرةً إلى زيادة تكاليف الإنتاج لدى مصنعي الخشب الرقائقي وشركات الأثاث الصينية.
وبالمثل، تُستخدم أنواع مثل خشب الحديد الأحمر والسابيلي والأيوس على نطاق واسع في تصنيع الأثاث المنزلي المصنوع من الخشب الصلب والمنتجات الخشبية. وبمجرد إدراجها في قائمة الرقابة، سيُضطر المستوردون إلى اللجوء إلى قنوات متوافقة تتضمن وثائق تتبع كاملة، ومن المتوقع أن تتجاوز تكاليف الشراء بكثير أثر الزيادة السابقة في معدلات ضريبة تصدير الأخشاب في بعض البلدان الأفريقية.
- انتهى -
إخلاء مسؤولية: محتوى هذا المقال مأخوذ من مواقع إلكترونية عامة أو من الإنترنت، وذلك فقط بهدف نشر مزيد من المعلومات، وليس للاستخدام التجاري، ولا يُعدّ بمثابة أيّ مشورة استثمارية. النصوص والصور هي ملكية لمؤلفيها الأصليين. وفي حال وجود أيّ أخطاء في ذكر المصدر أو في حال تمّ انتهاك حقوقكم ومصالحكم المشروعة، يرجى التواصل معنا وسنقوم على الفور بتصحيح المحتوى أو حذفه. وإذا كانت لديكم أيّ أسئلة ترغبون في مناقشتها، فلا تترددوا في ترك تعليق في قسم التعليقات.
الكلمات المفتاحية:
السابق
المزيد من المدونات