تخطط اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض لفرض رقابة صارمة على عدة أنواع شائعة من الأخشاب الأفريقية، وقد تُفرض قيود على تجارة السابيلي والأوبيش وغيرها!


تخطط اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض لضمّ عددٍ من الأخشاب الأفريقية الشائعة إلى قائمة الرقابة الخاصة بها، الأمر الذي أثار اهتماماً كبيراً في القطاع. وباعتبار السوق الصينية المستورد الرئيسي، فقد تواجه ارتفاعاً في التكاليف ونقصاً في الإمدادات.


الكلمات المفتاحية:

المزيد من المدونات

تخطط اتفاقية الاتجار الدولي بأنواع الحيوانات والنباتات المهددة بالانقراض لفرض رقابة صارمة على عدة أنواع شائعة من الأخشاب الأفريقية، وقد تُفرض قيود على تجارة السابيلي والأوبيش وغيرها!

تخطط اتفاقية التجارة الدولية في الأنواع المهددة بالانقراض لضمّ عددٍ من الأخشاب الأفريقية الشائعة إلى قائمة الرقابة الخاصة بها، الأمر الذي أثار اهتماماً كبيراً في القطاع. وباعتبار السوق الصينية المستورد الرئيسي، فقد تواجه ارتفاعاً في التكاليف ونقصاً في الإمدادات.

تشهد الموانئ الرئيسية في أوروبا وجنوب شرق آسيا ازدحاماً شديداً. فهل ستواجه الموانئ الصينية أزمةً غير مسبوقةً تتمثل في كثرة الحاويات الفارغة؟

نظراً للتصعيد المستمر في الوضع بالشرق الأوسط، من المرجح أن يؤدي الاختناق الحاصل في الموانئ الرئيسية بجنوب شرق آسيا إلى نشوء أزمة في حاويات الشحن الفارغة في الموانئ الصينية مستقبلاً. ومع ذلك، لا تزال طريق نقل الأخشاب من أوروبا إلى أستراليا مفتوحةً دون عوائق في الوقت الراهن، غير أن تكاليف الوقود قد ارتفعت بشكل طفيف.

الوضع في الشرق الأوسط يُشعِل قناة السويس! فقد تَعَطّلت صادرات منتجات الغابات إلى آسيا، فمن سيدفع تكاليف الارتفاع الحاد في الأسعار؟

أدت الأوضاع في الشرق الأوسط إلى حصار مضيق هرمز وحدوث اضطرابات في حركة الشحن عبر قناة السويس، مما أثّر بشكل جدي على صادرات المنتجات الحرجية من أوروبا إلى آسيا. إن تأخير التسليم وارتفاع التكاليف أمر لا مفر منه، خاصة بالنسبة لتجارة اللب والخشب وغيرها من المنتجات.