شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
هيئة الشحن في غانا: يؤدي النزاع إلى ارتفاع حاد في رسوم الإضافية على الشحن، كما ترتفع تكلفة شحن صادرات الأخشاب بشكل كبير.
في إشعارٍ صادرٍ مؤخرًا عن هيئة شركات الشحن في غانا (GSA)، أشارت الهيئة إلى أنّ النزاع الراهن قد عطّل بشكلٍ جسيم مرور السفن عبر مضيق هرمز، وهو ممرٌ مائيٌ دوليٌ رئيسي. ويُعَدُّ هذا المضيق محطةً لا غنى عنها لمعظم الطرق البحرية الرئيسية لشركات الشحن الدولية، كما ينقل نسبةً كبيرةً من التجارة البحرية العالمية. وإنّ تعطيل حركة الشحن وتداعيات ذلك على سلسلة التوريد العالمية يدفعان العديد من شركات الشحن الدولية إلى تعديل خطوط مسارات سفنها.
لم تؤدِّ هذه الخطوة إلى رفع تكاليف التشغيل لدى المستوردين والمصدرين فحسب، بل أدّت أيضًا إلى فرض رسوم إضافية ناتجة عن مخاطر الحرب (WRS) ورسوم إضافية ناتجة عن المخاطر الطارئة (ERS). ويُقدَّر أن تبلغ هذه الرسوم الإضافية نحو 1,500 إلى 2,000 دولار أمريكي لكل حاوية قياسية (TEU)، وذلك بهدف التحوّط من ارتفاع تكاليف التأمين وزيادة المخاطر التشغيلية.
ورداً على ذلك، توضّح هيئة شركات الشحن في غانا (GSA) هنا أن جميع الرسوم الإضافية تُحصَّل من قِبل شركات الشحن وليس من قبل الجهات الحكومية. كما تؤكّد مجدّداً أن مهمتها التنظيمية المنصوص عليها في القانون تتمثّل في الحفاظ على نظام تنافسي عادل في القطاع.
وفي الوقت نفسه، أصدرت هيئة شركات الشحن في غانا تحذيراً للمستوردين والمصدرين، بما في ذلك العاملين في قطاع الأخشاب والمنتجات الخشبية، من أنّ الاضطراب الذي يشهده شبكة الشحن العالمية نتيجة النزاع بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، والذي اندلع في فبراير 2026، من المتوقع أن يؤدي إلى ارتفاع تكاليف الشحن ويشكل مخاطر تأخير في نقل البضائع. وتفيد التقارير بأنّه في هيكل سوق الصادرات الغانية للأخشاب والمنتجات الخشبية، يمثل الشرق الأوسط نحو 3%، فيما يبلغ نصيب الشرق الأقصى وآسيا ما يصل إلى 62%، مما يجعلهما الوجهتين الأساسيتين للتصدير.
- انتهى -
إخلاء مسؤولية: محتوى هذا المقال مستمد من مواقع إلكترونية عامة أو من الإنترنت، ويُقدَّم حصريًا بهدف نشر مزيد من المعلومات، وليس للاستخدام التجاري، ولا يُعدّ أيّ مشورة استثمارية. تعود حقوق الطبع والنشر للنص والصور إلى مؤلفيها المعنيين. وفي حال وجود أية أخطاء في ذكر المصدر أو في حال تعرض حقوقكم ومصالحكم المشروعة للانتهاك، يرجى التواصل معنا وسنقوم على الفور بتصحيح المحتوى أو حذفه. وإذا كانت لديكم أيّ أسئلة ترغبون في مناقشتها، فلا تترددوا في ترك تعليق في قسم التعليقات.
الكلمات المفتاحية:
السابق
المزيد من المدونات