شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
فضيحة تجارة الأخشاب بين البرازيل والكاميرون كُشف عنها، مع «تبخّر» أكثر من 400 مليون دولار سنويًا!
وفقاً لأحدث تقرير بعنوان «الأسرار المالية للغابات»، الصادر عن تحالف الشفافية المالية، تتدفق مليارات الدولارات المرتبطة بالتحريج غير القانوني عبر سلاسل التوريد العالمية. وبسبب غياب الشفافية في سجلات ملكية الأراضي والشركات، تفلت سلع مثل الأخشاب وفول الصويا ولحم البقر من الرقابة وتصل إلى الأسواق الدولية.
صدر التقرير، الذي يركّز على فقدان الغابات والتدفقات المالية غير المشروعة في البرازيل والكاميرون، بالاشتراك مع مركز الدراسات الاقتصادية والمالية لأمريكا اللاتينية في 26 مايو.
يشير التقرير إلى أنه بين عامي 2013 و2023، خسرت الكاميرون نحو 289 مليون دولار سنويًا بسبب التشوهات في أسعار تجارة تصدير الأخشاب. وفي البرازيل، بلغ العجز التجاري غير المبرر نحو 214 مليون دولار؛ وفي عام 2024، أمكن إرجاع حوالي 1.28 مليار دولار من صادرات البلاد من الأخشاب إلى غابات قُطعت بشكل غير قانوني.
عند صدور هذا التقرير، تُظهر بيانات منظمة «غلوبال فورست ووتش» أن فقدان الغابات الاستوائية البدائية على الصعيد العالمي بلغ في عام 2025 نحو 4.3 مليون هكتار، وهو ما يعادل مساحة الدنمارك، حيث يُعدّ التوسع الزراعي والحرائق العوامل الرئيسية وراء ذلك.
كانت البرازيل الأكثر تضررًا، إذ بلغت مساحة الغابات المُزالَة 1.6 مليون هكتار؛ فيما احتلّت الكاميرون المرتبة السادسة عالميًا، وبصفتها أكبر مصدّر للأخشاب في أفريقيا، فإن فقدان غاباتها يستحق أيضًا اهتمامًا واسعًا.
على الرغم من أن كلًا من البرازيل والكاميرون قد سنّا قوانين لمكافحة إزالة الغابات، وأن الكاميرون رفع ضريبة تصدير الأخشاب من 17.5% إلى 75% منذ عام 2017، كما يعتزم حظر تصدير 76 نوعًا من الأخشاب ابتداءً من عام 2028، فإن الباحثين يشيرون إلى أن المتنفعين غير القانونيين لا يزالون قادرين على إخفاء هوياتهم نظرًا لضيق وصول الجمهور إلى سجلات ملكية الشركات. وتُظهر التحقيقات أن الأخشاب وفول الصويا ولحم البقر المرتبط بإزالة الغابات غير المشروعة ما زالت تدخل أسواق آسيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.
قال ماتي كوهونين، المدير التنفيذي لتحالف الشفافية المالية، لوكالة إنتر برس سيرفس إنه حتى مع استخدام أحدث تقنيات الاستشعار عن بُعد بالأقمار الصناعية وبيانات نظم المعلومات الجغرافية، لا يزال فريقه عاجزًا عن تحديد المستفيدين الفعليين من عمليات إزالة الغابات. ويرى أن المشكلة الأساسية تكمن في ثغرات التنفيذ بين الدول المنتجة والدول المستوردة.
قال: «إن مبادرات مثل لائحة الاتحاد الأوروبي المتعلقة بإزالة الغابات (EUDR) غير قابلة للتنفيذ من حيث الجوهر إذا أُريد لها أن تكون فعّالة».
- نهاية -
إخلاء مسؤولية: المحتوى والبيانات الواردة في هذا المقال مستقاة من مصادر عامة لأغراض مرجعية فقط، ولا تُعدّ بأي حال من الأحوال نصيحة استثمارية أو تجارية. قد تشهد أسعار الأخشاب تقلبات نتيجة عوامل مثل السياسات العامة، الأحوال الجوية، وعوامل العرض والطلب؛ وعلى المتخصصين اتخاذ قرارات حكيمة بناءً على ظروفهم الخاصة وتحمّل جميع المخاطر. يخضع النص والصور لحقوق الطبع والنشر لدى أصحابها؛ وفي حال وجود أي انتهاك أو إسناد غير صحيح، يرجى التواصل معنا لإجراء التعديل أو الإزالة. يشترط إعادة النشر ذكر المصدر بشكل صحيح. نرحّب بتعليقاتكم وملاحظاتكم.
الكلمات المفتاحية:
السابق
المزيد من المدونات
فضيحة تجارة الأخشاب بين البرازيل والكاميرون كُشف عنها، مع «تبخّر» أكثر من 400 مليون دولار سنويًا!
فيتنام والكاميرون تنضمان على وجه السرعة! حملة قمع بقيادة الولايات المتحدة ضد الأخشاب غير المشروعة
تعرّض ميناء صباح لضربة ثلاثية تتمثل في الازدحام، ورسوم إضافية تفرضها شركات الشحن، وارتفاع الأسعار!