شريك موثوق به للعملاء في سلسلة توريد تيمبل العالمية
ثانيًا فقط بعد الصين! تصبح فيتنام ثاني أكبر مشترٍ للأخشاب من الكاميرون، لكن معظم المعاملات غير ممتثلة؟
وفقًا لتقرير صادر عن صحيفة «كاميرون بيزنس ديلي»، أشار تقرير بعنوان «الأخشاب المسروقة والمعابد المُستَهان بها: الأثر السلبي لتجارة خشب كاميرون مع فيتنام على شعب كاميرون وغاباته» إلى أنه مع التحول السريع في تدفق التجارة، تجاوزت فيتنام بلدانًا أخرى لتصبح ثاني أكبر سوق لخشب كاميرون في غضون سنوات قليلة فقط، ولا تسبقها سوى الصين.
في الوقت نفسه، أصبحت الكاميرون أيضًا المورد الأكبر للأخشاب الاستوائية إلى فيتنام، لتحل محل أنواع الأشجار من جنوب شرق آسيا التي كانت تستخدمها فيتنام سابقًا. تُظهر البيانات أنه من عام 2016 إلى عام 2019، شكّلت الكاميرون 25% من إجمالي جذوع الأخشاب المستوردة إلى فيتنام.
ومع ذلك، ذكر التقرير أيضًا أنه رغم توثق العلاقات التجارية في مجال الأخشاب بين الكاميرون وفيتنام بشكل متزايد، فإن لها تأثيرًا ضئيلًا على زيادة الإيرادات المالية الوطنية للكاميرون، إذ غالبًا ما تتخذ المعاملات المالية ذات الصلة أساليب خفية.
أُفيدَ بأن هذه المعاملات تُنجز في الغالب بالنقود، وترافقها إقرارات كاذبة. وفقًا للإحصاءات، بين عامي 2014 و2017، كان مبلغ المعاملات المعلن عنه من قِبل المصدرين الكاميرونيين أقل بـ 308 ملايين دولار من المبلغ الذي أعلنه المستوردون الفيتناميون.
بالإضافة إلى فجوة الإعلان، أشار التقرير أيضًا إلى انتهاكات أخرى ارتكبها مشغلو الغابات الفيتناميون العاملون في الكاميرون.
يشير التقرير إلى أن التوسع السريع في تجارة الأخشاب بين الكاميرون وفيتنام يعتمد على «خطط صادمة وأنشطة غير قانونية»، بما في ذلك انتهاكات واسعة النطاق لقواعد الصادرات؛ والتهرب الضريبي، والقطع غير القانوني للأشجار، والتعدي على المناطق المحمية؛ وإخفاء عمليات غسل الأموال من خلال الوثائق.
أدت هذه الأنشطة غير القانونية المنهجية إلى تآكل خطير للمنافع المستدامة التي كان من المفترض أن تحصل عليها الكاميرون من تنمية موارد الأخشاب، وقد عانى السكان المحليون، وخاصة المجتمعات الأصلية التي تعتمد على الموارد الحرجية في معيشتها، بشكل مباشر من آثار سلبية متعددة مثل فقدان سبل العيش، والتأثير على أنماط الحياة التقليدية، والتدهور البيئي الناجم عن تدمير الغابات.
- انتهاء -
إخلاء المسؤولية: محتوى هذه المقالة مأخوذ من مواقع إلكترونية عامة أو الإنترنت، ويهدف حصريًا إلى نشر مزيد من المعلومات، وليس للاستخدام التجاري، ولا يُعتبر بمثابة نصيحة استثمارية. حقوق النشر الخاصة بالنص والصور تعود إلى المؤلف الأصلي. إذا وُجد أي خطأ في تحديد المصدر أو انتهاك لحقوقك ومصالحك المشروعة، يرجى الاتصال بنا وسنقوم بتصحيحه أو حذفه فورًا. إذا كانت لديك أي أسئلة للمناقشة، فلا تتردد في ترك رسالة في قسم التعليقات.
الكلمات المفتاحية:
المزيد من المدونات
تتوسع صناعة الأخشاب في غانا نحو الجنوب، وتستحوذ على خشب الصنوبر في سانتياغو.
أدخلت الكاميرون سياسة حوافز للغابات، حيث تصل نسبة التخفيض القصوى لرسوم امتيازات الغابات إلى 35%.